دوري أبطال أوروبا : أكثر الفرق تضررًا من توقف كورونا

2020-07-22 | دوري أبطال أوروبا
أكثر الفرق تضررًا من توقف كورونا مشاهدة الصورة
المصدر : فريق احلى جول
موسم كروي استثنائي عاشته جميع الأندية، فمع تفشي فيروس كورونا في مارس توقفت الدوريات كلها حتى بدأت في العودة تدريجيًا من مايو لتنتهي في يوليو، على أن تُلعب المنافسات الأوروبية في شهر أغسطس بعد تأجيلها أيضًا.
كان لتوقف الدوريات لمدة شهرين أو ثلاثة أثرًا كبيرًا على بعض الأندية عند العودة، فتوقفت سلسلة انتصارات البعض وتراجع ترتيبهم، ومنهم من فقد مركزه الكبير وآخر فقد بطولة كاملة.
في هذا التقرير نستعرض معكم أبرز الأندية التي تضررت من توقف أزمة كورونا..
6_خيتافي
كان خيتافي  من أشد الرافضين لإلغاء مسابقة الدوري الإسباني  عند بروز أزمة كورونا لاقترابه كثيرًا من احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، لكن بعد التوقف انقلبت الآية تمامًا وعانى الفريق المدريدي من تراجع غريب جدًا في المستوى.
كتيبة المدرب بوردالاس تلقت 5 هزائم وحققت 4 تعادلات، بينما انتصرت في مباراة وحيدة على حساب ريال سوسييداد، ليكون ذلك كفيلًا بإخراجهم تمامًا من المراكز الأوروبية وإنهاء الموسم في المرتبة الثامنة برصيد 54 نقطة
5_لايبزيغ
التراجع الملموس للايبزيغ لم يكن على مستوى النتائج بقدر الأداء، عدة عوامل بجانب كورونا أثرت سلبًا على كتيبة يوليان ناجلسمان أهمها ارتباط اسم نجمه الأول تيمو فيرنر بالخروج قبل أن يوقع رسميًا مع تشيلسي بالفعل.
  لايبزيغ بعد أن كان منافسًا واقعيًا لبايرن ميونخ على لقب البوندسليجا، خرج من السباق بمجرد العودة وارتفع الفارق بينه وبين البافاري إلى ما زاد عن 7 نقاط بعد سلسلة من التعثرات، وفي النهاية فشل النادي الواعد في الحصول على المركز الثاني وخسره لصالح بوروسيا دورتموند
 4_برشلونة
لم يعش برشلونة موسمًا مثاليًا بشكل عام قبل كورونا، لكن ربما بعد التوقف ومع ضغط المباريات بدأت علامات ضعف قائمة الفريق والأزمات في البروز جليًا، ما أدى إلى فقدان البلوجرانا للقب الليجا بعد عامين من الهيمنة المطلقة.
قبل أزمة كورونا كان البرسا هو المتصدر بفارق نقطتين عن ريال مدريد، وبعد العودة تعثرت كتيبة كيكي سيتيين ثلاث مرات بالتعادل أمام إشبيلية وسيلتا فيجو وأتلتيكو مدريد، ما مهّد الطريق للريال ليعيد لقب الليجا إلى خزائنه من جديد.
إقامة مباراة كل ثلاثة أيام والضغط الهائل من الصحافة كان كفيلًا بفضح أزمات فنية ونفسية كثيرة داخل كامب نو، يمكن القول أن برشلونة خسر أكثر مما استفاد من توقف كورونا
3_ليفربول
التراجع الجزئي في مستوى ليفربول بدأ بالفعل في فبراير بعد الخروج الأوروبي على يد أتلتيكو مدريد ومن قبلها الخروج من كأس الاتحاد على يد تشيلسي وتلقي الهزيمة الأولى بالدوري على يد واتفورد، لكن يمكن القول أن هذا التراجع زاد وتحول إلى انهيار كامل بعد عودة كورونا.
لم يقدم الريدز مبارياته المعتادة وتحول من فريق لا يقهر ولا يقاوم إلى حمل وديع، ربما يمكن القول أن حسم البريميرليج له عامل في تراجع الأداء، لكن بشكلٍ عام فما حدث  قد يكون بمثابة ناقوس خطر دقّ بالفعل في أنفيلد ويحتاج لتدخل قوي من يورجن كلوبشش.
2_إنتر ميلان
أزمة كبيرة إنترعاناها منذ عودة كورونا تمثلت في تراجع هائل للنتائج وتقديم مستوى متواضع بدايةً من الكأس وخلال منافسات الدوري أيضًا، ما جعل البعض يشكك في أن أنطونيو كونتي سيستمر في منصبه للموسم المقبل، وما اضطر كونتي نفسه للخروج ومهاجمة التحكيم وعوامل أخرى اعتبرها سببًا في هذا التراجع.
إنتر كان أكثر أندية أوروبا تضررًا ربما من أزمة كورونا، وقد أوضح المستوى بعد العودة أن هناك أزمة حقيقية وأن عملًا كبيرًا ينتظر الإدارة في الصيف لتدارك الموقف وتحقيق حلم منافسة يوفنتوس محليًا
1_لاتسيو
ربما هو التحول الأكبر من فريق كسب احترام ومحبة الجميع قبل التوقف، إلى فريق هزيل وضعيف أضاع فرص منافسته على لقب الكالتشيو منذ العودة من أزمة كورونا.
لا يوجد تفسيرًا منطقيًا للتراجع الهائل الذي عاشه لاتسيو بعد كورونا، الفريق إذا استمر في قطار انتصاراته كان ليتصدر حاليًا على حساب يوفنتوس المتذبذب، لكن العكس تمامًا ما حدث.
الآن النادي العاصمي خسر الوصافة وربما المركز الثالث وسيكتفي بالمركز الرابع، وقبل ذلك خسر حلم إعادة السكوتيدو إلى روما مجددًا.