الدوري الإنجليزي : أمسية السقوط المذل لليفربول ويونايتد

2020-10-05 | الدوري الإنجليزي
أمسية السقوط المذل لليفربول ويونايتد مشاهدة الصورة
المصدر : فريق احلى جول
ستكون أمسية الأحد في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 2020 عالقة في الأذهان والسجلات، بعد السقوط المذل لكل من ليفربول حامل اللقب أمام مضيفه أستون فيلا 2-7 وغريمه مانشستر يونايتد أمام ضيفه توتنهام 1-6 في المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
على ملعب "فيلا بارك"، اعتقد ليفربول أنه سيكون أمام مهمة سهلة الى حد كبير بعد فوزه بمبارياته الثلاث الأولى في مستهل حملة الدفاع عن لقبه، لكن انتهى الأمر بفريق المدرب الألماني يورغن كلوب بتلقي هزيمة مذلة على يد أستون فيلا الذي ألحق بـ"الحمر" أكبر هزيمة لهم منذ السقوط أمام مانشستر سيتي صفر-5 في أيلول/سبتمبر 2017.
وهي المرة الأولى التي يسقط فيها حامل اللقب بتلقيه سبعة أهداف منذ أن حصل ذلك مع أرسنال ضد سندرلاند في أيلول/سبتمبر 1953، والمرة الأولى التي تهتز فيها شباك "الحمر" بسبعة أهداف منذ نيسان/أبريل 1963 حين خسروا أمام توتنهام 2-7 بحسب "أوبتا" للاحصاءات.
ويدين أستون فيلا بهذا الفوز المدوي الى أولي واتكينز بشكل خاص إذ سجل ثلاثية، في مواجهة ثنائية المصري محمد صلاح الذي حاول جاهدا تجنيب فريقه هزيمة من هذا العيار لكن من دون أن ينجح.
وبدا ليفربول الذي غاب عنه السنغالي ساديو مانيه لاصابته بفيروس "كوفيد-19"، مهزوزا تماما منذ البداية، إذ تخلف منذ الدقيقة 4 حين مرر جاك غريليش الكرة الى أولي واتكينز في شباك الحارس الإسباني أدريان، ثم اكتملت المفاجأة بعدما أضاف اللاعب ذاته الهدف الثاني في الدقيقة 22 بتمريرة أخرى من غريليش.
واعتقد ليفربول أنه عاد الى اللقاء حين قلص المصري محمد صلاح الفارق في الدقيقة 33 بعدما سقطت الكرة أمامه إثر توغل فاشل لزميله الغيني نابي كيتا، لكن سرعان ما أعاد صاحب الأرض الفارق الى هدفين بتسديدة من خارج المنطقة للاسكتلندي جون ماكغين تحولت من المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك وخدعت حارسه أدريان (35).
ودخل "الحمر" الى استراحة الشوطين وهم متخلفون بفارق ثلاثة أهداف بعدما أكمل واتكينز ثلاثيته بكرة رأسية بعد عرضية من المصري تريزيغيه (39)، ثم اكتملت الكارثة في مستهل الشوط الثاني حين سجل روس باركلي الهدف الخامس لأصحاب الأرض بتسديدة من خارج المنطقة (55).
ورد صلاح مجددا لصالح حامل اللقب (60)، إلا أن غريليش كوفىء على جهوده بتسجيله الهدف السابع لفيلا بعد ست دقائق، قاضيا بشكل نهائي على أي أمل لفريق كلوب بالعودة.
- رد قاس من مورينيو على سولشاير -
 
 
وعلى "أولدترافورد"، لم يكن وضع الغريم يونايتد أفضل من ليفربول إذ سقط أمام ضيفه توتنهام الذي يشرف عليه مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، بنتيجة 1-6 ليتلقى إحدى أسوأ هزائمه في الدوري.
وسبق ليونايتد أن خسر ثلاث مرات في "بريميرليغ" بفارق خمسة أهداف، آخرها  أمام جاره مانشستر سيتي 1-6 في ملعبه أيضا عام 2011 إضافة الى خسارتين صفر-5 ضد نيوكاسل عام 1996 وتشلسي عام 1999، فيما خسر بنتيجة صفر-7 مرتين في الدرجة الأولى سابقا عامي 1926 ضد بلاكبيرن و1930 ضد أستون فيلا، ومرة في الدرجة الثانية ضد ولفرهامبتون عام 1931.
وخاض مورينيو مباراته وفريقه السابق يونايتد في أجواء متشنجة جدا مع سلفه النروجي أولي غونار سولشاير بعد انتقادات متبادلة بينهما، أخطرها من البرتغالي الذي قال بشكل مبطن بأن التحكيم يحابي يونايتد من خلال كمية ركلات الجزاء التي حصل عليها، آخرها في عطلة نهاية الأسبوع الماضي ضد برايتون 3-2 في الوقت بدل الضائع.
- بداية مجنونة -وشاءت الصدف أن يفتتح يونايتد التسجيل الأحد ضد توتنهام بنيله ركلة جزاء بعد مرور 29 ثانية، ما كان سيزيد من نقمة مورينيو لو لم يرد فريقه بأفضل طريقة بتسجيل هدفين سريعين، قبل أن يتسبب طرد المهاجم الفرنسي أنتوني مارسيال في تحويل مجرى اللقاء تماما لصالح توتنهام الذي استفاد تماما من أخطاء بالجملة لدفاع مضيفه، لاسيما من هاري ماغواير.
وتقدم يونايتد بعد ركلة جزاء انتزعها مارسيال، وانبرى لها برونو فرنانديش بنجاح (1).
 
لكن بعد خطأ فادح مزدوج من ماغواير في التعامل مع الكرة برأسه، سقطت أمام الفرنسي تانغي ندومبيلي الذي تابعها في الشباك (4).
ومن ركلة حرة نفذها هاري كاين سريعا الى الكوري الجنوبي سون هيونغ مين، توغل الأخير في المنطقة قبل أن يسدد الكرة على يسار دي خيا (7).
وتعقدت الأمور على يونايتد بعد أن رفع الحكم البطاقة الحمراء بوجه مارسيال بسبب صفعه الأرجنتيني إيريك لاميلا في الدقيقة 28 خلال تنفيذ ركلة ركنية للضيوف.
وسرعان ما أضاف كاين هدفا جديدا لفريقه إثر خطأ دفاعي آخر للاعبي سولسكاير، ما سمح للفريق اللندني في قطع الكرة عند مشارف المنطقة، فوصلت الى سون الذي مررها لقائد المنتخب الإنكليزي فسددها في شباك دي خيا (30).
وواصل يونايتد أداءه الدفاعي المهزوز جدا، لاسيما ماغواير الذي مرت الكرة بين ساقيه بعد عرضية من العاجي سيرج أورييه المتوغل على الجهة اليسرى، فوصلت الكرة الى سون الذي تلقفها ضيقة عند القائم القريب (37).
وبات توتنهام بهذه النتيجة أول فريق يزور شباك يونايتد اربع مرات في الشوط الأول من مباراة في الدوري على ملعب "الشياطين الحمر"، منذ تشرين الثاني/نوفمبر 1957 حين حقق النادي اللندني نفسه هذا الأمر في مباراة انتهت لصالحه في النهاية 4-3 بحسب "أوبتا" للاحصاءات.
ووجه الضيف اللندني الضربة القاضية ليونايتد في مستهل الشوط الثاني باضافة الهدف الخمس إثر لعبة جماعية وتمريرة بينية متقنة من الدنماركي بيار-إيميل هويبييرغ لأورييه (51)، قبل أن يضيف كاين السادس من ركلة جزاء تسبب بها بوغبا (79)، مؤكدا الفوز الثاني والنقطة السابعة لسبيرز والهزيمة الثانية ليونايتد الذي تجمد رصيده عند 3 نقاط.
وحقق أرسنال فوزه الثالث على حساب ضيفه شيفيلد يونايتد 2-1، ما سمح لفريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا في البقاء في قلب الصراع (9 نقاط).
وبعدما أنهى الشوط الأول من دون أهداف، هز أرسنال شباك ضيفه بهدفين فصلت بينهما أربع دقائق فقط عبر بوكايو ساكا (61)، والعاجي نيكولا بيبي (64)، قبل أن يقلص شيفيلد الفارق في الدقيقة 83 عبر الإيرلندي ديفيد ماكغولدريك.