الدوري الإنجليزي : السيتي يكرم البطل بممر شرفي ورباعية نظيفة

2020-07-03 | الدوري الإنجليزي
السيتي يكرم البطل بممر شرفي ورباعية نظيفة مشاهدة الصورة
المصدر : فريق احلى جول

اصطف لاعبو مانشستر سيتي كحرس شرف لضيوفهم لاعبي ليفربول الذين انتزعوا منهم الأسبوع الماضي لقب الدوري الممتاز لكرة القدم، قبل ان يستعرضوا أمامهم بأداء ساحق منحهم الفوز 4-صفر في المرحلة الثانية والثلاثين.

أراد ليفربول المباراة احتفالا بتتويج انتظره ثلاثين عاما، وأرادها سيتي تعويضا عن خيبة فقدان لقب الموسمين الماضيين. ما بعد تحية الاصطفاف، لم يتوقف المضيف، بل عاث لاعبوه سرعة ونجاعة في شباك منافسهم.

حقق كل مسجل لسيتي مبتغاه: البلجيكي كيفن دي بروين ثبّت بركلة جزاء افتتاحية، الأداء اللافت الذي يقدمه منذ عودة المنافسات بعد تعليق الأشهر الثلاثة بسبب فيروس كورونا المستجد، رحيم سترلينغ هزّ لمرة أولى (وثانية) شباك فريقه السابق في الدوري الممتاز، والشاب فيل فودن دك الشباك للمرة الرابعة في آخر ثلاث مباريات.

واذا كان مدرب ليفربول يورغن كلوب، باني التشكيلة الحديثة للفريق وألقابه الثلاثة الكبيرة المتتالية (دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية 2019 والدوري الممتاز)، قد أعرب مؤخرا عن تفاجئه بفارق النقاط الذي يفصله عن فريق الإسباني جوسيب غوارديولا، فالأكيد ان مباراة الخميس زادته قناعة بأن سيتي دفع غاليا ثمن جزء أول متعثر من موسمه.

وقال كلوب بعد المباراة "مانشستر سيتي فريق مذهل. لقد تابعت موسمهم، لم يلعبوا مباراة سيئة"، لكنه رفض في الوقت عينه اعتبار ان ليفربول كان يعيش نشوة حسم اللقب لصالحه.

وشدد على انه لمس "ذهنية مذهلة" للاعبيه، مضيفا "افتقدنا الانسيابية. ضد مانشستر سيتي تعاني مشاكل هائلة. حظينا بلحظات، سنحت لنا فرص لم نستغلها. علينا تقبل النتيجة".

وبحسب احصاءات "أوبتا"، عادل ليفربول أسوأ خسارة لفريق حسم لقب الدوري الممتاز، والتي ألحقها بأرسنال في موسم 1997-1998. 

وأعاد سيتي تذكير ليفربول بموسمه القياسي في 2017-2018، حين هزمه على استاد الاتحاد 5-صفر، قبل ان يمضي ليحرز اللقب برصيد 100 نقطة. وكاد ان يكرر النتيجة لولا إلغاء هدف الجزائري رياض محرز (90+4) لوجود لمسة يد حسمتها تقنية الفيديو.

وحقق سيتي فوزه الثالث في أربع مباريات منذ استئناف الدوري.

المفارقة ان خسارته الوحيدة (1-2 أمام تشلسي في المرحلة الماضية)، كانت هي التي منحت ليفربول اللقب، بإنجاز قياسي بحسم التتويج مع تبقي سبع مراحل على نهاية الموسم.

في المقابل، تلقى ليفربول خسارته الثانية فقط هذا الموسم مقابل 28 فوزا وتعادلين، ليبقى رصيده عن 86 نقطة، مقابل 66 لسيتي الثاني.

جاءت المباراة أقرب الى استعراض من سيتي أمام مدرجات خالية. وباستثناء إصابة المصري محمد صلاح لقائم مرمى البرازيلي إيدرسون (19)، لم يصنع ليفربول فرصا تذكر طوال الأمسية.

أما سيتي، فكان فتاكا، مدفوعا بحماسة سترلينغ الذي بدّل القميص الأحمر بالأزرق قبل خمسة أعوام. 

وانتزع الدولي الانكليزي ركلة جزاء لصالح فريقه بخطأ من جو غوميز، حولها دي بروين قوية خدعت حارس ليفربول البرازيلي أليسون (25).

وأضاف سترلينغ الثاني بمراوغة داخل المنطقة خدع من خلالها غوميز، وأودع الكرة داخل الشباك بأناقة (35).

وشدد اللاعب بعد المباراة على ان ليفربول "كان مذهلا طوال العام، وأردنا ان نقدم مباراة جيدة ضدهم".

وقبل ان يلتقط لاعبو ليفربول أنفاس الاستراحة، باغتهم فودن بالثالث (45) بتسديدة صاروخية من على مشارف المنطقة، بعد "خذ وهات" سحري سريع من قدم دي بروين.

وبحسب احصاءات "أوبتا"، ساهم البلجيكي الذي حمل شارة القيادة، بـ30 هدفا في آخر 31 مشاركة أساسية له في الدوري. وبحسب المصدر ذاته، هي المرة الأولى منذ أيار/مايو 2015 (الخسارة أمام ستوك سيتي 1-6)، ينهي ليفربول الشوط الأول لمباراة في الدوري الممتاز متأخرا بثلاثة أهداف.

وفي شوط ثانٍ بدا أقرب الى تمرير الوقت، رسم أليكس أوكسلايد-تشامبرلاين طريق المرمى لتسديدة من سترلينغ بعد تمريرة دي بروين، ليضيف هدفا رابعا بالنيران الصديقة في الدقيقة 66. 

إقرأ أيضا: مورينيو بعد الخسارة من شيفيلد: الحكم الحقيقي يجلس في مكتب

فرانس برس