رياضات منوعة : حارس الأهلي يمنح فريقه برونزية مونديال الأندية

2021-02-11 | رياضات منوعة
حارس الأهلي يمنح فريقه برونزية مونديال الأندية مشاهدة الصورة
المصدر : فريق احلى جول

كرر الاهلي المصري بطل إفريقيا إنجاز عام 2006 وظفر ببرونزية كأس العالم للاندية لكرة القدم بعد فوزه على بالميراس البرازيلي بطل اميركا الجنوبية 3–2 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل السلبي الخميس في مباراة تحديد المركز الثالث على استاد المدينة التعليمية في الدوحة.

وهي المرة الثانية التي يحرز فيها الاهلي المركز الثالث في مونديال الاندية بعد الاولى عام 2006 في ثاني ظهور في المسابقة آنذاك بقيادة مدربه البرتغالي مانويل جوزيه على حساب كلوب أميركا المكسيكي 2–1.

وأنهى بالميراس، بطل كأس ليبرتادوريس، المشاركة المخيبة في المركز الرابع حيث كان مرشحا بقوة الى بلوغ النهائي على الاقل، لكنه مني بالخسارة الثانية بعد الاولى صفر-1 في دور الاربعة امام تيغريس المكسيكي الذي سيلاقي بايرن ميونيخ الالماني بطل اوروبا لاحقا في المباراة النهائية.

ويدين الأهلي بفوزه الى الحارس محمد الشناوي الذي صد ركلتين ترجيحيتين من أصل ثلاث ركلات أهدرها الفريق البرازيلي، حيث تصدى للأولى التي سددها روني دا سيلفا، والخامسة الأخيرة للقائد الدولي السابق فيليبي ميلو.

وسدد لويز ادريانو بجوار القائم الايسر للشناوي، فيما سجل غوستافو سكاربا والبارغوياني غوستافو غوميز.

أما في صفوف الأهلي، فسجل المغربي بدر بانون ومحمد هاني والنيجيري جونيور أجايي، فيما أهدر له عمرو السولية تصدى لها الحارس ويفرتون، ومروان محسن الذي سدد في القائم الايسر.

"على إفريقيا ان تفخر"

وقال الشناوي الذي اختير أفضل لاعب في المباراة "سعداء جدا بالفوز بالمركز الثالث، تعاهدنا قبل ان نأتي الى هنا على ان نعود بإنجاز. شخصيا كنت أحلم واطمح بخوض المباراة النهائية. لكن قدر الله وما شاء فعل. قطعنا وعدا بأن نسعد الجماهير التي آزرتنا في المونديال، كنا نتمنى أن نحقق نتيجة أفضل".

وأضاف "الجماهير هي التي ساندتنا ودعمتنا، واسعادهم كان همنا الأول ... لا ننظر الى ما يقال. نحاول ان نرد دائما في الملعب، قدمنا مباراة كبيرة امام بايرن، وقدمنا عرضا رائعا امام بالميراس ونلنا البرونزية عن جدارة واستحقاق. اللاعبون صنعوا تاريخا لأنفسهم".

من جهته، قال المدرب الجنوب افريقي في المؤتمر الصحافي "أن على افريقيا أن تكون فخورة بإنجاز فريقه.لقد خرجنا بميدالية في المونديال، فخور بما تحقق، وعلى القارة أن تكون فخورة أيضا لأننا مثلناها بأفضل صورة وحققنا المركز الثالث".

واضاف "لعبنا ثلاث مباريات قوية وقاسية، لقد بذل اللاعبون جهودا استثنائية وأظهروا شخصية قوية في المباريات الثلاث ولا يمكن أن نطلب منهم أكثر من ذلك".

وتابع "لسنا بايرن ميونيخ، فكان علينا أن نبذل جهوداً كبيرة كي نخرج بشيء من البطولة. اعتقد أن الجميع يدرك المستوى الذي كانت عليه تلك المنافسة، نحن نتحدث عن كأس عالم للأندية وفريقي حقق الفوز في مباراتين من أصل ثلاثة، كان من الصعب طبعا أن نفوز على بطل اوروبا".

أما المدرب البرتغالي لبالميراس ابيل فرنانديز، فعزا عدم ظهور فريقه بالشكل المطلوب الى أرضية الملعب، وقال "الأرضية لم تكن كتلك التي اعتدنا عليها في البرازيل، وبالتالي التمريرات لم تسر بالسلاسة والسهولة المعتادة".

واضاف "أعتقد اننا كنا الطرف الأفضل في المباراة طيلة الوقت وخلقنا الفرص، لقد أظهر حارس الأهلي مستوى طيبا وحرمنا من التسجيل خلال المباراة وأظهر تركيزا كبيرا خلال ركلات الترجيح. عموما الفائز هو الفائز بغض النظر عن الطريقة، اهنئ الأهلي على الانتصار. لم نحقق ما أردنا في البطولة والخسارة تجربة سيئة بطبيعة الحال".

- أداء جيد -وكان بطل افريقيا بلغ الدور نصف النهائي للمرة الثالثة في سادس مشاركة له في البطولة بفوزه على الدحيل القطري 1-صفر، لكنه اصطدم بحاجز بايرن ميونيخ وخسر صفر-2.

وقدم الأهلي الذي افتقد للثنائي حسين الشحات ومحمود عبد المنعم "كهربا" بقرار من الفيفا بعد كسرهما بروتوكول فقاعة الدوحة الصحية، العرض الأفضل في البطولة مظهراً جرأة هجومية افتقدها أمام بايرن ميونيخ.

وكان السولية قاب قوسين او ادنى من تتويج الأداء الجيد لفريقه عندما تهيأت أمام كرة اثر خطأ لفيليبي ميلو فانفرد بالحارس ويفرتون لكنه سدد كرة ضعيفة بجوار القائم (26).

ولم تثن تسديدة روني التي علت العارضة (33)، الاهلي عن مواصلة التهديد فكاد محمد مجدي أفشة أن يسجل عندما تابع تمريرة طويلة خلف الدفاع وسددها قوية فوق العارضة (35)، فيما منح الشناوي الثقة لزملائه بعدما أبعد تسديدة أدريانو (40).

وبدأ الأهلي الشوط الثاني على نحو جيد، ليسجل البديل أجايي هدفاُ الغاه الحكم بداعي التسلل (67).

وساد الحذر أداء الفريقين فيما تبقى من عمر المباراة لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل ويلجأ الفريقان مباشرة الى ركلات الترجيح التي ابتسمت للأهلي.