الدوري الإيطالي : شهر حاسم ليوفنتوس في سعيه الى لقب عاشر تواليا

2021-01-02 | الدوري الإيطالي
شهر حاسم ليوفنتوس في سعيه الى لقب عاشر تواليا مشاهدة الصورة
المصدر : فريق احلى جول
يواجه يوفنتوس ومدربه أندريا بيرلو اختبارات حاسمة في شهر كانون الثاني/يناير الحالي في سعيهما إلى اللقب العاشر على التوالي في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعد بداية متعثرة أنهى بها حامل اللقب العام الماضي مبارياته الـ13 الاولى سادسا.
ويتخلف يوفنتوس بفارق 10 نقاط عن غريمه التقليدي ميلان المتصدر والوحيد الذي لم يخسر حتى الان في "سيري أ"، وبفارق تسع نقاط عن الممثل الثاني لميلانو، إنتر وثلاث نقاط عن روما الثالث، علما بأن فريق "السيدة العجوز" يملك مباراة مؤجلة ضد ضيفه نابولي الخامس بفارق نقطة واحدة أمامه.
ويستهل يوفنتوس العام الجديد وعودة منافسات الكالتشو بعد استراحة قصيرة بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، بمواجهة سهلة نسبيا أمام أودينيزي الثاني عشر ضمن المرحلة الخامسة عشرة. يتبعها بثلاث مباريات قوية ومثيرة أمام أندية من بين رباعي الصدارة، بينها زيارتان الى ميلانو لمواجهة قطبيها ميلان الاربعاء المقبل (المرحلة 16) وإنتر في 17 الحالي (المرحلة 18) واستضافة ساسوولو الرابع الاحد المقبل (المرحلة 17).
وإجمالا، سيخوض يوفنتوس 8 مباريات في مختلف المسابقات، بينها مواجهة ضد جنوى في ثمن نهائي مسابقة الكأس المحلية في 13 الحالي، وأخرى أمام نابولي في الكأس السوبر المحلية في 20 منه.
وستستمر المواجهات الحاسمة ليوفنتوس الى مطلع شباط/فبراير المقبل حيث سيستضيف روما في السادس منه ويحل ضيفا على نابولي بعدها بأسبوع واحد.
ورغم انتزاعه صدارة مجموعته في دوري أبطال أوروبا أمام العملاق الاسباني برشلونة، عانى يوفنتوس كثيرا لإيجاد إيقاع متناسق على الصعيد المحلي، حيث حقق ستة انتصارات فقط، وسقط في فخ التعادل ست مرات مقابل خسارة واحدة كانت مذلة على ارضه امام فيورنتينا بثلاثية نظيفة في آخر مبارياته العام الماضي قبل فترة التوقف.
 
- "البدء من جديد" -
 
وبدت معاناة رجال المدرب أندريا بيرلو واضحة في خط هجومه الذي كان على مدار السنوات الماضية قوتهم الضاربة، حيث اكتفى بتسجيل 25 هدفا في سادس أفضل خط هجوم في الدوري (بفارق 9 اهداف عن انتر و7 اهداف عن ميلان) بينها 12 هدفا لنجمه الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وقال بيرلو "يحدث أحيانًا أننا لسنا في قمة مستوانا بنسبة 100%. الآن علينا أن نبدأ من جديد بالرغبة والتفكير في الأخطاء التي ارتكبناها وتنفيذ مشروعنا".
ويعقد لاعب الوسط الدولي السابق آمالا على تكرار "ريمونتا" فريقه السابق موسم 2015-2016، عندما كان يوفنتوس يحتل المركز الثاني عشر بعد عشر مباريات، لكنه عاد بقوة وتوّج باللقب.
حتى المنافسين ليوفنتوس يرون أنه المرشح الأبرز للفوز باللقب مثلما جاء على لسان مدرب الغريم التقليدي ميلان ستيفانو بيولي "من السابق للأوان الحديث عن اللقب"، مضيفا "يظل يوفنتوس هو المرشح الأوفر حظا، الفريق الذي فاز باللقب في السنوات التسع الماضية ولديه العديد من الأبطال".
وتابع "لكن هناك أيضًا إنتر ميلان الذي قلص الفارق الى نقطة واحدة مع يوفنتوس العام الماضي وأنفق الكثير من الأموال في سوق الانتقالات الصيفية الاخيرة. وفضلا عن ذلك، ليس لديه التزامات أوروبية" في اشارة الى خروج رجال المدرب أنطونيو كونتي خاليي الوفاض من مسابقة دوري ابطال اوروبا وفشلهم في حجز مقعد في مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، بحلولهم في المركز الاخير في مجموعتهم بالمسابقة القارية العريقة.
ويخوض قطبا ميلانو مواجهتين سهلتين الاحد، حيث يحل ميلان في غياب نجمه العملاق السويدي زلاتان ابراهيموفيتش للمباراة السابعة تواليا في الدوري بسبب الاصابة، ضيفا على بينيفينتو العاشر في سعيه الى مواصلة مشواره الخالي من الهزائم، فيما يلعب إنتر على أرضه أمام كروتوني التاسع عشر قبل الاخير.
ويخوض روما الثالث اختبارا لا يخلو من صعوبة امام سمبدوريا الحادي عشر والذي يشرف على ادارته الفنية المدرب السابق لفريق العاصمة كلاوديو رانييري، والأمر ذاته بالنسبة الى ساسوولو الرابع عندما يحل ضيفا على أتالانتا السابع في صراع مثير على المقاعد الأوروبية.
ويتطلع نابولي الخامس إلى وقف نزيف النقاط وإنهاء مسيرته بدون انتصارات في ثلاث مباريات (خسارتان وتعادل) عندما يحل ضيفا على كالياري الخامس عشر.
ويخوض الفريق الجنوبي المباراة في غياب مهاجمه الدولي البلجيكي دريس مرتينس والمدافع السنغالي كاليدو كوليبالي بسبب الاصابة والمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين المصاب بفيروس كورونا المستجد.
وغاب المهاجم البالغ من العمر 21 عاما عن الملاعب منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد اصابة بخلع في كفته تعرض له خلال تواجده مع منتخب بلاده لخوض تصفيات كاس الامم الافريقية.
وتقام جميع مباريات المرحلة الخامسة عشرة الأحد، فيلعب أيضا جنوى مع لاتسيو، وسبيتسيا مع فيرونا، وفيورنتينا مع بولونيا، وبارما مع تورينو.
AFP