الدوري الإنجليزي : عام كامل لليفربول بلا خسارة

2020-01-03 | الدوري الإنجليزي
عام كامل لليفربول بلا خسارة مشاهدة الصورة
المصدر : فريق احلى جول

أتم ليفربول عاما كاملا من دون خسارة في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بفوزه الخميس 2-صفر على ضيفه شيفيلد يونايتد في ختام المرحلة الحادية والعشرين، مثبتا خطاه نحو إحراز اللقب للمرة الأولى منذ 30 عاما.

وبفضل هدف المصري محمد صلاح (4) وتمريرته الحاسمة للسنغالي ساديو مانيه (65)، أعاد ليفربول المتصدر الفارق مع أقرب مطارديه الى 13 نقطة، اذ رفع رصيده الى 58 نقطة من 20 مباراة (له مباراة مؤجلة من المرحلة 18 مع ضيفه وست هام يونايتد سيخوضها في 29 كانون الثاني/يناير)، مقابل 45 نقطة من 21 مباراة لليستر سيتي الثاني.

وبحسب احصاءات "أوبتا"، بات ليفربول ثاني فريق فقط في الدوري الممتاز يجمع 58 نقطة في أول 20 مباراة، بعد مانشستر سيتي في موسم 2017-2018 الذي انتهى بإحرازه اللقب.

وبعدما توج في العام المنصرم بثلاثة ألقاب هي دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة والكأس السوبر الأوروبية للمرة الرابعة ومونديال الأندية في الدوحة للمرة الأولى في تاريخه، دخل ليفربول السنة الحالية بفوز يخطو به خطوة إضافية على درب رفع كأس الدوري للمرة الأولى منذ 1990.

وثبّت ليفربول نفسه، لاسيما على ملعب أنفيلد، كفريق يحلّق خارج المنافسة محليا هذا الموسم، اذ تعود خسارته الأخيرة في الدوري الممتاز الى الثالث من كانون الثاني/يناير 2019 أمام مانشستر سيتي (1-2).

ومنذ تلك المباراة، لم يعرف ليفربول طعم الخسارة في 37 مباراة في الدوري الممتاز، حقق خلالها 32 فوزا، 11 منها تواليا هذا الموسم.

وقال مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب بعد الفوز التاسع عشر في 20 مباراة في الدوري هذا الموسم "بالطبع هذا أمر جيد لكنه لم يكن هدفنا الليلة، بل الفوز بالمباراة"، مضيفا "أنا سعيد جدا وفخور جدا باللاعبين (...) الطريقة التي سيطرنا بها على شيفيلد هذا المساء كانت استثنائية".

من جهته، قال القائد جوردان هندرسون "نقدم مستوى أداء عاليا جدا منذ فترة طويلة. نريد أن نواصل ذلك (...) وأعتقد اننا قادرون على التحسن".

وردا على سؤال عما اذا كان ليفربول يهدف لمعادلة الرقم القياسي لأرسنال لسلسلة المباريات بلا خسارة (49 بين 2003 و2004)، أجاب "لا أهتم بذلك صراحة. أهتم بالمباراة المقبلة والتحدي المقبل".

ويستضيف ليفربول الأحد غريمه إيفرتون في الدور الثالث لمسابقة كأس إنكلترا، قبل ان يحل ضيفا على توتنهام السبت المقبل في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الممتاز.

وفي مباراة الخميس، افتتح ليفربول التسجيل مبكرا عبر صلاح الذي رفع رصيده الى 10 أهداف في الدوري هذا الموسم، قبل أن يمنح تمريرة الثاني لمانيه الذي رفع رصيده الى 11 هدفا.

واضطر كلوب للدفع بجيمس ميلنر كأساسي بدلا من الغيني نابي كيتا الذي بدا أنه يعاني من إصابة عضلية خلال فترة الاحماء.

واستغل ليفربول سريعا خطأ دفاعيا لهز الشباك، اذ أتاح سقوط لاعب شيفيلد جورج بالدوك أرضا، لتمريرة مدافع ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك، إيجاد طريقها الى الظهير الأيسر الاسكتلندي أندرو روبرتسون، فحوّلها عرضية الى داخل المنطقة باتجاه صلاح المتقدم من الخلف، فأودعها بسهولة بين ساقي الحارس دين هندرسون (4).

وسعى شيفيلد الذي يعود فوزه الأخير على ليفربول في أنفيلد في الدوري الى نيسان/أبريل 1994، الى استيعاب الهدف والضغط نحو مرمى أليسون بيكر، وكانت له تسديدة قوية عبر الإيرلندي ديفيد ماكغولدريك من خارج المنطقة، أبعدها الدولي البرازيلي الى ركنية (7).

وواصل صلاح تشكيل الحركة الأخطر في هجوم ليفربول، فسدد "على الطاير" بالقدم اليمنى من داخل المنطقة، كرة أبعدها هندرسون (11)، قبل أن يصنع فرصة لمانيه بتمريرة بالكعب، تصدى لها مجددا الحارس (29).

 

وانتظر ليفربول الشوط الثاني ليعاود تهديد المرمى عبر البرازيلي روبرتو فيرمينو بتسديدة من خارج المنطقة مرت قرب القائم الأيسر (57).

لكن الفرصة الأخطر كانت لصلاح، اذ رفع كرة "ساقطة" الى داخل المنطقة نحو رأس فان دايك الذي لم يلحق بها، لتواصل طريقها في اتجاه المرمى، وتباغت هندرسون الذي ناب عنه القائم الأيمن بداية، والتقطها لاحقا قبل عبورها خط المرمى (60).

وعوضا عن التسجيل، انتقل صلاح الى صناعة الأهداف، اذ قاد مانيه هجمة سريعة عن الجهة اليسرى ومرر الكرة الى المصري الذي أعادها إليه داخل المنطقة. وارتدت تسديدة السنغالي من هندرسون، لكنها واصلت طريقها نحو المرمى، ليتابعها مانيه بقوة في سقف الشباك (65).

واقترب صلاح بدوره من الهدف الثاني عندما تابع كرة مرتدة من داخل المنطقة بعد محاولة لفيرمينو، لكن هندرسون أبعد تسديدته القوية (69).

وكاد شيفيلد يقلص الفارق في الدقيقة 87، لكن محاولة البديل أوليفر ماكبيرني من داخل المنطقة أوقفها أليسون على خط المرمى.