منتخبات : فرنسا تجرد البرتغال من اللقب وتبلغ نصف النهائي

2020-11-15 | منتخبات
فرنسا تجرد البرتغال من اللقب وتبلغ نصف النهائي مشاهدة الصورة
المصدر : فريق احلى جول

جردت فرنسا بطلة العالم مضيفتها البرتغال من لقب مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم عندما تغلبت عليها 1-صفر السبت بملعب "دا لوش" في لشبونة، في الجولة الخامسة قبل الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، وباتت أول المتأهلين إلى نصف النهائي.

وتدين فرنسا بتأهلها الى لاعب وسط تشلسي الانكليزي نغولو كانتي الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 53.

وحققت فرنسا التي لعبت المباراة في غياب نجمها كيليان مبابي بسبب اصابة عضلية في الفخذ، الأهم كون الفوز حسم أمر بطاقة المجموعة حيث انفردت بصدارة المجموعة برصيد 13 نقطة بفارق ثلاث نقاط والمواجهتين المباشرتين عن البرتغال (تعادلا سلبا في الجولة الثالثة)، قبل الجولة السادسة الأخيرة المقررة الثلاثاء المقبل.

وضمنت فرنسا تأهلها بغض النظر عن نتيجتي المباراتين الاخيرتين الثلاثاء عندما تحل البرتغال على كرواتيا، وتستضيف فرنسا كرواتيا وصيفتها في مونديال 2018.

وأكدت فرنسا تفوقها التاريخي على البرتغال حيث حققت الفوز الـ19 في 27 مباراة (خسرت ست مرات وتعادلتا مرتين)، وثأرت لخسارتها أمامها بالنتيجة ذاتها المباراة النهائية لكأس أوروبا على أرضها عام 2016.

وكانت مواجهة اليوم الثانية بينهما منذ لقائهما في نهائي كأس أوروبا 2016 عندما توجت البرتغال بلقبها التاريخي، كما أنها تسبق قمة ثالثة مقررة بينهما قبل نحو سبعة أشهر وتحديدا في 23 حزيران/يونيو المقبل في بودابست ضمن الدور الأول لنهائيات كأس أوروبا 2020 المؤجلة عاما واحدا بسبب فيروس كورونا المستجد.

- عقدة رونالدو -ومحت فرنسا خسارتها المفاجئة أمام ضيفتها فنلندا صفر-2 وديا الاربعاء في مباراة لعبتها بفريقها الرديف، وتفادت التعرض للخسارة الثانية على التوالي للمرة الاولى منذ 2015 عندما سقطت امام بلجيكا 3-4 والبانيا صفر-1.

وهو الفوز السادس على التوالي لفرنسا خارج قواعدها.

في المقابل، منيت البرتغال بخسارتها الاولى على ارضها منذ سقوطها امام البانيا بالنتيجة ذاتها في تصفيات كأس اوروبا 2016.

واستمرت عقدة نجم البرتغال كريستيانو رونالدو امام فرنسا حيث فشل في هز شباكها للمباراة السادسة.

وأبقى مدرب البرتغال فرناندو سانتوس على مهاجم ليفربول الانكليزي المتألق ديوغو جوتا وجواو موتينيو على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع بهما في الشوط الثاني دون جدوى.

وكانت فرنسا صاحبة الافضلية في الشوط الاول وكان بإمكانها هز الشباك أكثر من مرة لولا تألق الحارس روي باتريسيو وتدخل العارضة، فيما تحسن أداء البرتغال في الثاني وحرمه القائمك بدوره من هدف بالاضافة الى تألق قائد فرنسا حارس مرماها هوغو لوريس.

وكان اول تهديد في المباراة للبرتغال عبر نجمها رونالدو بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة ابعدها الحارس هوغو لوريس بيديه بصعوبة (6).

ورد كينغسلي كومان بتسديدة قوية من داخل المنطقة ابعدها الحارس روي باتريسيو بصعوبة ايضا الى ركنية (10)، قبل أن ينقذ حارس مرمى ولفرهامبتون الانكليزي مرماه من هدف محقق عندما قطع بقدمه اليسرى كرة لانطوني مارسيال اثر انفراد بعد تمريرة من انطوان غريزمان (11).

وكاد أدريان رابيو يمنح التقدم لفرنسا بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر ركلة ركنية انبرى لها غريزمان (18).

وسدد برونو فرنانديش كرة قوية على "الطاير" من خارج المنطقة بين يدي لوريس (19).

وكان مارسيال على وشك أن يسجل بتسديدة قوية خادعة من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الايمن (26)، وحرمته العارضة من افتتاح التسجيل بردها رأسيته من مسافة قريبة (30).

وتابع باتريسيو تألقه بتصديه لكرة مارسيال من مسافة قريبة (40).

وكان رونالدو قاب قوسين او ادنى من افتتاح التسجيل بضربة رأسشية قوية اثر ركلة ركنية لفرنانديش مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة (45).

ونجحت فرنسا في افتتاح التسجيل عبر كانتي عندما استغل كرة مرتدة من الحارس باتريسيو اثر تسديدة قوية زاحفة لرابيو (53).

ودفع سانتوس بجوتا مكان وليام كارفاليو (56).

وأهدر بوغبا فرصة الهدف الثاني عندما تلقى كرة عرضية من رابيو داخل المنطقة فتابعها برأسه ضعيفة بين يدي باتريسيو (57).

وحرم القائم الايمن المدافع جوزيه فونتي من ادراك التعادل برده تسديدة من مسافة قريبة (60)، وقبلها بثوان أنقذ لوريس مرماه من هدف بابعاده تسديدة قوية لرافايل غيريرو.

وأنقذ لوريس مرماه من هدف محقق بابعاده بروعة تسديدة قوية للبديل جواو موتينيو من خارج المنطقة (74).

- السويد تنعش آمالها -وفي المجموعة ذاتها، أنعشت السويد آمالها في البقاء في المستوى الأولى بفوزها على ضيفتها كرواتيا 2-1 في سولنا.

ومنح لاعب وسط يوفنتوس الايطالي ديان كولوسيفسكي التقدم للسويد بمجهود فردي داخل المنطقة أنهاه بتسديدة زاحفة بيسراه على يمين الحارس دومينيك ليفاكوفيتش (36)، قبل أن يقلص اللاعب نفسه الفارق بتسجيله هدفا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده (81).

وأضاف المدافع ماركوس دانييلسون الهدف الثاني بضربة رأسية اثر ركلة ركنية انبرى لها سيباستيان لارسون (45+2).

وهو الفوز الاول للسويد بعد أربع هزائم متتالية فتخلص من المركز الاخير برفع رصيده إلى ثلاث نقاط بفارق المواجهتين المباشرتين أمام كرواتيا التي تراجعت إلى المركز الأخير (فازت على السويد 2-1 في الجولة الثالثة)، وباتت مهددة بالهبوط الى المستوى الثاني.

فرانس برس