الرجوب خاطب انفانتينو ودعاه لعدم المشاركة

الرياضة الفلسطينية : هل تعتبر مشاركة إنفانتينو ووعوداته في ورشة البحرين مخالفة لفصل الرياضة عن السياسة؟

2019-06-26 | الرياضة الفلسطينية
هل تعتبر مشاركة إنفانتينو ووعوداته في ورشة البحرين مخالفة لفصل الرياضة عن السياسة؟ مشاهدة الصورة
المصدر : فريق احلى جول

حسب قوانين الفيفا التي تمنع الاتحادات من التدخل في السياسة، والتي تنص بصراحة وتطالب دائما بفصل الرياضة عن السياسة، وتفرض عقوبات على الاتحادات الرياضية التي تتدخل في السياسة.

ولكن جاءت مشاركة رئيس الفيفا في ورشة "السلام والازدهار" الاميركية في المنامة على الرغم من مقاطعة السلطة الفلسطينية لها تخوفا من استغلال المساعدات المالية لفرض الحل السياسي.

ووعد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جاني إنفانتينو ببناء المزيد من الملاعب في فلسطين.

وجاءت تصريحات انفانتينو خلال مشاركته في ورشة المنامة الاقتصادية.

وقال إنفانتينو "لنعطيهم شيئا ملموسا، بعض الأمل، بعض الاحلام".

ورأى رئيس الفيفا بان فلسطين تملك أقل من 25 ملعبا جيدا لكرة القدم لـ 5 ملايين نسمة، وقال في هذا الصدد "نحن كفيفا نستطيع تقديم شيء ملموس يستطيع الناس رؤيته. عندما يمارس الأطفال كرة القدم، لا يكتفون بالابتسام فحسب بل يمتنعون عن القيام بأشياء أخرى. وبالتالي نعم، كرة القدم تستطيع لعب دور ما، قد يكون صغيرا في الظاهر لكنه هام في الواقع".

ويبدو مشروع الإدارة الأميركية ضخ 50 مليار دولار للاستثمار في البنى التحتية، السياحة والتعليم مع خلق فرص عمل للفلسطينيين ودول الجوار.

في المقابل، اعتبر إنفانتينو المتزوج من لبنانية، بأن كأس العالم المقبلة في قطر عام 2022 ستغير النظرة الدولية عن العالم العربي، وقال "ستظهر (كأس العالم) مزايا العرب كمضيافين، منفتحين، الاكل اللذيذ، التاريخ المدهش والتقاليد".

وكان رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب بعث برسالة لانفانتينو طالبه فيها بعدم المشاركة في الورشة.

وقال إن السلام والازدهار في فلسطين لا يمكن تحقيقهما إلا بطريقة واحدة، وهي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وسرقته لمواردنا الطبيعية.

وأضاف أن ملايين المحبين لكرة القدم من الفلسطينيين وغيرهم، تساءلوا: كيف يشارك رئيس أعلى سلطة رياضية لكرة القدم في العالم، يطالب في كل المحافل بفصل الرياضة عن السياسة، في ورشة هدفها المعلن تقرير مصير شعب فلسطين غيابيا وكأنه غير موجود.